Tawergha Foundation

The Refugees from Tawergha need your help today. There is no one else!

Tawergha needs your help today.

 

Thousands of families from Tawergha are being hunted again by militias from Misrata (who took control of Tripoli at the end of 2014) which forced the Tawerghans to flee the IDP camps.

 

We received a desperate request for help from the Youth for Tawergha Organization and the Mercy Foundation. The few resources we saved for projects for Tawergha have now vanished to help them out so it is really up to you guys to do something. Please read the letter below and support them.

 

 

" Due to what happened in several Libyan cities since the last three years of deteriorating security (kidnapping, torture, murder, forced re-displacement, distortion of media, denial of rights and lack of attention of the state towards its citizens) we have formed a small team to monitor and document the many cases of violation of human rights carried out by armed militias in all of Libya, especially in the west of the country and particularly by the militias of Misrata.

 

We have reported the many violations & crimes against humanity to the international organizations (Amnesty International, Human Rights Watch, Human Rights Affairs Office of the United Nations, the International Criminal Court and other human rights organizations) & we have continued to cooperate with these organizations by providing them with a lot of information about the victims and coordinated meetings with the relatives of the victims.

 

We appeared on many TV & radio channels and discussed the violations and suffering. Most of our discussion was based on the crimes by Misurata militia's against the displaced people from Tawergha being hunted, tortured and killed and about the destruction of public and private property as a tool for collective punishment and the systematic extermination of the city and residents.

 

We are exposed to daily threats in different forms such as by phone and internet, we have been chased by unidentified cars, and are submitted to continues arrests at the many checkpoints. We are always at risk, especially when we visit ministries, such as the Ministry of Martyrs & Missing to document the specific cases from Tawergha. We have been arrested and harassed many times.

 

The risks of being arrested, kidnapped or murdered, increased to anyone in the field of human rights as the armed militias seized control of Tripoli (and all aspects of the state) last month and they are now actively targeting all activists while the state supports them to hide the crimes they commit.

 

The recent attacks on the internally displaced people of Tawergha in Tripoli made us flee to Tunisia to look for a safe place. We may stay in Tunisia for several months; therefore, we hope that you will kindly grant us financial support so we can continue our activities for Tawergha. "

 

 

With kind regards,

 

Mercy Foundation - Responsible for missing, wounded and dead of Tawergha

Youth for Tawergha Organization - Activists for Tawergha

 

 

 

 

نحن بحاجة لمساعدتكم اليوم

 

العربية

 

الأسبوع الماضي تلقينا طلبا من نشطاء ليبيين فهم بأمس الحاجة للمساعدة، احدهم الذي يمثل منظمة شباب من اجل تاورغاء والاخر احد الاعضاء المؤسسين لجمعية الرحمة. يتعرض الآلاف من تاورغاء النازحين مرة أخرى من قبل الميليشيات من مصراتة (الذين سيطروا على طرابلس الشهر الماضي) مما اجبر الكثير منهم الي الخروج من مخيماتهم الى تونس. ولايوجد لدينا السيولة الكافية لمساعدتهم (ميزانيتنا لهدا الشهر أقل من 300 يورو) وحيت قد تم الغاء بعض المشاريع لتاورغاء لكي ندعم هؤلاء اللاجئين اولا

 

يرجى قراءة الرسالة أدناه ومن ثم قدم الدعم لهم

 

بعد التحية:

 

نظراً لما تشهده العديد من المدن الليبية منذ ثلاث سنوات من إنفلات أمني وخطف وتعذيب وقتل وإخفاء قسري وتشويه إعلامي وحرمان من الحقوق الواجبة على الدولة تجاه مواطنيها،قمنا كفريق صغير من العدم بتسجيل ورصد وتوثيق الكثير من حالات إنتهاك حقوق الإنسان وإبلاغ الجهات المعنية في بعض الحالات التي تقوم بها المليشيات المسلحة في كافة ليبيا وخاصة في غرب البلاد وبالأخص مليشيات مصراته حيث تمكنا من نقل العديد من المعلومات للمنظمات الدولية ( منظمة العفو الدولية ,هيومن رايتس ووتش ,مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ,منظمات حقوق إنسان أخرى عالمية ومحلية ,,,) وأستمر التعامل مع هذه المنظمات بتزويدها بالعديد والكثير من المعلومات عن الضحايا وإيصالهم بأقارب الضحايا.

 

و ايضا من ضمن هذه النشاطات نقوم بالتنسيق مع العديد من القنوات التلفزيونية المحلية والدولية لتوصيل هذه الانتهاكات والمعاناة والتقصير من الدولة للرأي العام المحلي وقد تعرضنا للكثير من المخاطر بسبب خروجنا في هذه القنوات والحديث عن ما ترتكبه المليشيات وخاصة مليشيات مصراته من جرائم في حق أهالي تاورغاء من تهجير ومطاردة وقتل وتعذيب وتدمير للممتلكات العامة والخاصة كنوعاً من العقاب الجماعي والإبادة الممنهجة للمدينة والأهالي.

 

 

وبعد سيطرة هذه المليشيات على العاصمة طرابلس ازدادت هذه المخاطر بشكل كبير جداً حيث يتم إستهداف كل من هو نشط في مجال في مجال حقوق الانسان فيتم إعتقاله أو إخفائه قسرا أو قتله نتيجة كعمل إنتقامي وإعتقاد من تلك المجموعة بأنها تقوم بعمل وطني وبدعم من الدولة لعدم فضح الممارسات التي يقوموا بها.

 

ومن ضمن المخاطر التي نتعرض تهديدات بأشكال مختلفة مثل التهديد عن طريق الهاتف والفيس بوك ومحاولة إختراق حساب فيس بوك ومحاولات الإعتقال في عدة نقاط تفتيش والإعتقال أيضا ولكن لفترة وجيزة وناهيك عن المطاردات من مجهولين بالسيارة ,وفي حالة زيارة إحدى الوزارات كوازرة الشهداء والمفقودين أو دخول أحد المستشفيات فأنه تتعرض للخطر لكونك تبحث عن جثة معينة أو لمحاولة توثيق حالة معينة وفي أوقات مختلفة.

 

ازدادت هده المخاطر في الفترة الاخيرة بعد سيطرة المجموعات المسلحة على العاصمة الليبية طرابلس وعلى كل مفاصل الدولة ومنافذها , وكما هو معروف بشكل عام من إستهداف للناشطين بشكل عام في ليبيا الامر الذي جعلنا نسافر إلى تونس إبتعادا عن مصدر الخطر والبحث عن مكان أمن إلى حين أن تهدأ الأمور بليبيا ,حيث أن بقائنا بتونس قد يصل لأشهر نتيجتا للتهديدات المباشرة التي وصلتنا لذلك من نأمل من سيادتكم التكرم بمساعدتنا بمنحة مالية نستطيع من خلالها العيش بتونس وممارسة نشاطنا بالتواصل مع من نثق بهم بليبيا للرصد والتوثيق.

 

مع أطيب التحيات

 

المسؤول عن المفقودين والجرحى والموتي من تاورغاء

رئيس منظمة شباب من أجل تاورغاء وناشط اعلامي